البرتغال تستعين باليد العاملة المغربية

مغاربة للعمل في الفلاحة والبناء

Connectez-vous pour accéder plus rapidement aux meilleurs offres. Cliquez ici si vous n'avez pas encore un compte.

بعد تداعيات أزمة كورونا وما خلفته من أضرار جسيمة على القطاع الاقتصادي، بادرت بعض دول القارة العجوز إلى الاستعانة باليد العاملة المغربية خصوصا في قطاعي البناء والفلاحة، فقد أبدت البرتغال رغبتها في استقطاب عمال مغاربة مؤهلين للعمل في الزراعة والبناء.

وصرح مسؤول برتغالي بأن المفاوضات جارية بين العاصمتين من أجل الوصول إلى اتفاق يسمح لعدد محدد من المغاربة بالعمل بشكل قانوني في البرتغال، ولم يخف المسؤول تخوفه من الأعداد المتزايدة من المهاجرين غير الشرعيين الذين يستهدفون البلاد الإيبيرية.

وتشهد المرحلة الراهنة عودة النشاط إلى السواحل المتوسطية بعد فترة هدوء فرضتها الأوضاع الصحية الناجمة عن فيروس كورونا، فقد عاد منظمو الهجرات غير الشرعية إلى نشاطهم لاسيما على الساحل المتوسطي باعتباره معبرا ''آمنا'' مما دفع البحرية المغربية إلى التدخل في مناسبات عديدة من أجل إفشال تلك المحاولات الرامية إلى بلوغ السواحل الإسبانية.

وفي ذات السياق، أفادت تقارير عدة بأن معدلات الهجرة غير الشرعية قد عرفت تراجعا ملحوظا في الفترة الأخيرة، وذلك ناجم عن التدابير المشددة التي اتخذتها الدول فيما يتعلق بالتنقل ومراقبة الحدود. وأوضحت ذات التقارير أن أزمة كورونا قد أجبرت العديد من المهاجرين السريين على التريث وانتظار التطورات والمعطيات الجديدة التي ستسفر عنها الحالة الوبائية.