مدرسة الملك فهد العليا للترجمة

مباراة الولوج برسم الموسم الجامعي 2020/2021

Connectez-vous pour accéder plus rapidement aux meilleurs offres. Cliquez ici si vous n'avez pas encore un compte.

 

شيدت المدرسة سنة 1983 واستقبلت أول فوج لها في شتنبر 1986. وقد اختير لها كمقر مدينة طنجة التي تمتاز بموقعها عند ملتقى أوربا وإفريقيا والعالم العربي مما يؤهلها للعب دور حيوي في مجال التواصل الثقافي والحضاري وهو دور لصيق بالترجمة وبنشاط المترجم. وهي أول مؤسسة جامعية بالمغرب تختص في تكوين المترجمين المهنيين تبعا لأحدث الطرق والأساليب المستعملة في تدريس الترجمة، عبر المزاوجة بين التكوين النظري والتطبيقي. تستهدف المدرسة إعداد مترجمين تحريريين محترفين، وتأهيل الطلبة للبحث العلمي في الترجمة والمجالات المرتبطة بها في سلك الدكتوراه، وتنظيم حلقات دراسية للراغبين في إعادة التكوين واستكمال الخبرة في مجال الترجمة، ودورات تكوينية في اللغات الحية، وبرنامج تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها.

أهداف التكوين:

  •          تكوين مترجمين تحريريين محترفين قادرين على مزاولة أعمالهم في مختلف القطاعات العامة والخاصة والمنظمات الدولية؛

  •         إعداد الطالب لمتابعة الدراسة على مستوى الدكتوراه؛

  •          تلقين الطالب تقنيات الترجمة؛

  •          التركيز على الممارسة الفعلية للعملية الترجمية؛

  •         دعم مهارات الطالب اللغوية؛

  •         تقوية قدرات الطالب على امتلاك رصيد معرفي وإثرائه؛

  •         تدريب الطالب على استعمال أدوات العمل الحديثة؛

  •          دعم ثقافته العامة في ميادين مختلفة كالقانون والاقتصاد والعلاقات الدولية والدراسات الثقافية والحضارية؛

  •         المزاوجة بين التكوين الأكاديمي والمهني.

 

تنتظم الفصول الأربعة المشكلة لمسالك الترجمة التحريرية على النحو التالي:

الفصلان1و2:

يتم فيها التركيز على التمكن من المهارات اللغوية والتزود بالمعارف النظرية للترجمة وأساسيات العملية الترجمية والتقوية ومذا القيام بتداريب بالوسط المهني.

الفصلان 3و4:

يخصصان لتعميق اكتساب المهارات الترجمية مع تزويد الطالب بأدوات البحث ومناهجه كخطوة لإنجاز بحث نهاية السنة، وكذا القيام بتدريب في الوسط المهني، يكتسب منه الطالب خبرات ميدانية تساعده على معرفة متطلبات سوق العمل، وفي نفس الوقت تعمق معرفته بالمشاكل الترجمية التي يضمنها بحث نهاية الدراسة. كما أن الوحدات التكميلية الاختيارية تساهم في تزويد الطالب بمعارف ومهارات جديدة ذات الصلة بميدان الترجمة. ومن هذا المنطلق تمت مراعاة التدرج وخصوصا في وحدات الترجمة العامة والمتخصصة كما أنه روعي وجود التناسق بين الفصول. وفيما يخص فترات التدريب فقد تم إدراجها في الفصلين الثاني والأخير، كما أن وحدتي منهجية البحث وبحث نهاية الدراسة تم الجمع بينهما نظرا لترابطهما الواحدة مع الأخرى

وصف التدريب والبحث:

التدريب:

يقضي الطالب تحت إشراف أستاذه فترة تدريب لا تقل عن خمسة وعشرين يوما بإحدى المؤسسات الوطنية أو الدولية التي تهتم بمجال الترجمة بهدف اكتساب تجربة علمية في هذا المجال. وينجز الطالب تقريرا كتابيا عن هذا التدريب يناقش أمام لجنة.

بحث نهاية الدراسة:

يعد الطالب في نهاية التكوين ''مشروع بحث نهاية الدراسة '' تحت إشراف أستاذ من الشعبة التي ينتمي إليها، ويناقش البحث أمام لجنة. يشترط في موضوع البحث أن يكون ذا صلة بميادين الترجمة والتواصل، ويمكن أن يتطرق البحث لأحد المحاور التالية:

  • ترجمة نصوص متنوعة عامة ومتخصصة؛

  • ترجمة سمعية بصرية؛

  • المصطلحية والمعجمية؛

  • الترجمة المسعفة بالحاسوب؛

  • الترجمة وتكنولوجيا المعلومات.

للاطلاع على إعلان مباراة الولوج، المرجو الضغط هنا